January 31, 2010 - الأحد 17 صفر 1431محددات المهنة
أهلاً بك في مدونة مسارات مهنية، إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى فإني أنصحك بالإشتراك في خدمة الخلاصات. حتى يصلك الجديد أولاً بأول!
هذه التدوينة مشاركة من قبل المدون النشيط إسماعيل محمد، والمعروف باسم مدونته “اسكندراني“، إسماعيل طالب في كلية التربية، بجامعة الإسكندرية، يهتم بالقراءة عن أساليب التعلم والتعليم ويحاول الحصول على درجة البكالوريوس في هذا التخصص، هو من المدونين القدامى
فهو يعمل على المساهمة في إثراء المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لأكثر من أربعة أعوام، وله مجموعة من المدونات المتخصصة…
رغم أن تعريف المهنة يختلف من مفكر إلى مفكر بل إنه في أحيان ما تتضارب المفاهيم والتعريفات بين أكثر من مفكر، كل حسب مفاهيمه وفكره الخاص، إلا أنه تم الاتفاق ضمنيا على مجموعة من المحددات الأساسية التي تمايز وتفرق المهنة في الحياة المعاصرة عن كل من الوظيفة أو الحرفة وهذه المحددات هي :
1. تتضمن المهنة بشكل أساسي أعمالا عقلية، بمعنى أن المهنيين (أصحاب المهن) يعتمدون في مزاولة أعمالهم على المهارات العقلية أكثر، ولكن هذا لا يعني أن يكون للبعض قدر من الاعتماد على المهارة اليدوية أو الجسمية ولكن دائما ما يتحكم في كل هذا نشاط عقلي لهذه المهنة.
2. كل مهنة تقوم على ثقافة مهنية، ويقصد بهذا مجموعة من المعلومات والمعارف وأنماط سلوكية مهنية واتجاهات مرتبطة بالمهنة، ففي كل مهنة اعتماد على واحد أو أكثر من مبادئ معرفية أو علوم، تبني بها المهنة تطبيقات ومهارات لازمة لها، ولا تتوافر هذه الثقافة إلا بوجود أرباب لهذه المهنة، بمعنى وجود مسؤولين عن تفسير وتوصيل هذه الثقافة.
3. يجب أن يستغرق الإعداد للمهنة أطول فترة ممكنة من التعليم والتدريب المتخصص على المستوى الجامعي، وخاصة في المهن ذات المكانة العالية، فهي تتطلب فترة طويلة نسبيا من الإعداد.
4. للمهنة أهداف ونهايات محددة، وأي مهنة تهتم بالخدمة التي تقدمها للمجتمع أكثر من اهتمامها بما يعود على أعضائها من نفع مادي، وهذا أساس لتنظيم المهنة وممارستها، وهذا يعزز ثقة العامة بالممارسين للمهنة.
5. لكل مهنة رابطة (نقابة مهنية) تحدد أو تساهم في طرق الانتقاء والإعداد والاشتراك فيها.
6. لكل مهنة دستور أخلاقي، يمثل المرجعية للممتهنين بها، وهذا يدفع لإنشاء المنظمات والروابط المهنية (النقابات) كأجهزة لمراقبة السلوك المهني والحرص على تطبيق الدستور، وأعضاء الرابطة هم أنفسهم من يضعوا هذا الدستور ويحملون على عاتقهم واجب الدفاع والالتزام به.
7. على كل أعضاء المهنة التمتع بقدر من حرية التصرف في ممارسة العمل المهني، لأنه غالبا ما يتعرض المهني لمشكلات تتطلب المبادرة بوضع الحلول، أو اتخاذ القرارات التي قد تكون مصيرية وواجب سرعة اتخاذها، وفي تطبيق المحدد الثالث، نضمن للمهني حسن اتخاذ القرار المهني المناسب.
8. ضرورة التعلم الذاتي المستمر، بعد البدء في مزاولة المهنة، لأن أي مهنة يضاف إلى معارفها دائما الجديد والحديث، وعلى أفرادها القدرة على مواكبة التطور والتراكم المعرفي السريع.


هذه التدوينة مشاركة من قبل المدون النشيط
شكرا جزيلا على المعلومات المنظمة و المفيدة
Iالمقال منظمه ومقدمه بأسلوب سهل وبسيط .المعلومات واضحه وهو من أهم مواصفات المقال .
أتمنى لك التوفيق.
مقال منظم و مرتب واسلوبه رائع .. أتمنى عرض مواضيع أخرى تتحدث باستفاضة عن ضرورة التعليم الذاتى ومنهجية العمل والانتظام فيه طبقاً لمعايير النجاح فى التعليم الذاتى ..
شكرا لك على المقالة المنظمة ..
شكرا يا معمر على استضافتك الجميلة
@دكتور نبيهه : شكرا جزيلا
@عمرو النواوي : إن شاء الله سأحاول قراءة المزيد حول هذا ، ومن ثم نقوم بتقديم الخلاصات من خلال مدونة الصديق معمر المميزة مسارات مهنية .. ابقوا معنا
المقاله جيده واسلوبك بسيط ربنا يوفقك وكل الشباب الواعد
فعلا القل أساس أى عمل ولذلك يجب تغذيته بالمعرفه
د.نبيهه جابر