كيف تسوّق لنفسك… بكفاءة

أهلاً بك في مدونة مسارات مهنية، إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى فإني أنصحك بالإشتراك في خدمة الخلاصات. حتى يصلك الجديد أولاً بأول!

هذه التدوينة بقلم عمرو النواوى، محرر مدونة تحمله اسمه، يهتم بالتنمية الذاتية والتغيير الفعال…  وهو أحد أعضاء الفريق 501 ..

يتحدث عمرو في مدونته عن مهارات الاتصال الفعال، وإدارة الوقت، وإدارة الذات، كيف تصبح  مدوناً ناجحاً، تجارب شخصية، قصص نجاح، استخدام لغة الجسد فى التعبير، والكثير مما يفيدك فى إدراك النفس والتواصل مع الآخرين.

هناك مثل يقول:-

” إذا تساوت الخيل في العدو، فمن يربح السباق”

وإذا تساوى الناس في المهارات،  والخبرات، وجودة العرض فمن يفوز بالوظيفة المميزة دون غيره.

كيف تبنى سيرة ذاتية متميزة؟ ولا أعنى هنا الهيكل أو الشكل العام لبناء السيرة الذاتية ولكنى أتحدث عن المحتوى .. ما الذي ستحويه سيرتك الذاتية حين يطلع عليها من تريد الانضمام إليه؟

لقد قابلت شاباً في مقتبل العمر – لم يبلغ الثلاثين بعد – وقد امتلأت سيرته الذاتية بخبرات – حقيقية وليست ملفقة – تجعلك تظن أنه يعمل منذ أن ولد. إذا أردت أن تكون متميزاً في وسيلة عرضك لنفسك فاحرص على ملأ السيرة الذاتية الخاص بك بالمحتوى القيم.. هذه هي البداية فقط.

بعيداً عن دنيا الوساطة، وفوضى المحسوبيات، يفوز بالوظيفة المميزة، المتميز فى مهنته، و يكون متميزاً في عدة جوانب على النحو التالي:-

1. المهارات الشخصية.

المهارات الشخصية والذاتية هي الدافع الأول الذي يجذب انتباه الناس إليك، لأنها بكل بساطة عنوانك.. هي أول ما يبدو منك للناس. أعرف واحداً من الناس يعمل كمسئول مبيعات في شركة اتصالات، وتدفعه طبيعة عمله أحياناً إلى عقد مقابلات مع العملاء في شركاتهم لعرض خدمات شركته عليهم.

يُفاجأ صديقنا هذا بصاحب إحدى هذه الشركات يعرض عليه الانضمام له، والعمل معه وترك شركته بالكلية! .. وتمضى عدة أيام لا تزيد عن الأسبوع وفى مقابلة مع عميل آخر في شركة أخرى يتلقى نفس العرض. ما السبب في رأيك؟

لقد قدم نفسه بطريقة مميزة عن طريق عرض منتجه بطريقة مميزة، أو كما نقول في عالم السلز: عرف يبيع نفسه بكفاءة.

احرص على زيادة مهاراتك الفنية في التعامل مع الناس بحضور الدورات العلمية المتخصصة والكورسات التدريبية، التي تدعم لديك مهارات الاتصال وفن الإقناع. هذا سيدعمك أكثر عند عرض نفسك.

2. زيادة الاحتكاك و الخبرة.

لا تكتفي بشهادتك الجامعية، الخالية من الخبرة العملية، بل انطلق في الحياة، وجرب العمل في أكثر من مؤسسة على ألا تقل مدة ارتباطك بالعمل عن ثلاثة أشهر ويفضل ألا تقل عن ستة أشهر، حتى تكون اكتسبت خبرة معقولة لنفسك، وبند منطقي يقنع صاحب العمل أنك تملك خبرة جيدة في مجال ما. ولكن من ناحية أخرى ليس من المستحب إطلاقاً أن يلاحظ صاحب الوظيفة المستقبلية أنك سريع الانتقال من عمل لآخر حتى لا يشعر بالقلق من استقرارك معه.

3. عرض نفسك بكفاءة.

حينما تذهب في مقابلة للتعيين لوظيفة جديدة Interview احرص على أداءك ككل، فحينما تتعامل مع محترفين في هذا المجال يجب أن تكون أنت أيضاً محترفاً. إذا كنت متميزاً حقاً لن تعانى في تعاملك مع المديرين العاديين، ولكن المدير المتميز يريد أن ينضم إلى فريق عمله شخص متميز، لذا سيكون اختباره صعباً.

في عرضك نفسك ركز على الإنجازات المرتبطة بالأرقام، وأعط كل شيء حقه وابتعد عن المبالغة والتكلف، إذ لم تكن لديك خبرات سابقة كافية، ركز على الدورات العلمية والتدريبية التي حصلت عليها.

4. الجرأة في طلب الأجر.

أمر أخير ربما يكون محرجاً لطالب العمل بعض الشيء ولكنه مهم جداً جداً .. وهو ألا تخجل في طلب أجرك.. وأجرك المستحق.

لي هنا نقطتان تحتاجا إلى توضيح بخصوص الأجر:-

الأولى: إذا كنت في بداية حياتك وخبرتك قليلة، فليس من المستحب أن تبدأ أنت في الحديث عن الأجر، وليس مستحباً أيضاً أن تعترض كثيراً عليه إلا إذا كان غير متناسباً بالمرة مع قدراتك الفنية والدورات التدريبية التي تلقيتها.

الثانية: إذا كنت لاعباً مخضرماً في معترك الحياة، وتعلم قيمة ما تستحق من أجر بالضبط، فاطلب أعلى مما تستحق قليلاً لتترك مساحة للمفاوضات، أو اطلب ما تريده بصورة مباشرة واثبت عليه ولا تتزحزح. مناقشة الأجر مسألة جوهرية وتقع دوماً في منطقة حرجة عند المبتدئين في عالم الأعمال، ولكنك حينما تتمرس ستصبح هذه المسألة عفوية وأساسية في أي مقابلة Interview.

5. الثقافة العامة.

الناس تنجذب لا إرادياً إلى من ترى فيه أنه يعرف أكثر منها، إبحارك في عوالم المعرفة المختلفة ومحاولة ربطها بمجال تخصصك، يبهر العملاء، تخيل أنك تعمل في شركة سياحة تنظم الرحلات السياحية، و تكون مع عميل فتخبره بأهمية أن يأخذ أجازة سنوية وتضرب له مثلاً بتشرشل الذي حافظ على أجازته السنوية أثناء الحرب فأثر ذلك على قراراته بالإيجاب، وهتلر الذي أهمل أخذ أجازته متعللاً بظروف الحرب فتمثلت قرارته بالتخبط والعصبية فكان ذلك أحد عوامل هزيمته .. تخيل رد فعله في تلك اللحظة.

التميز بصفة عامة ليس معجزة ولد بها من ولد، ولكنه خبرة مكتسبة بالمران والممارسة الجادة، فاحرص عليه.

الموهبة والثروة

هذه التدوينة بقلم الكاتب العربي الحر ماجد الحمدان، يعمل ماجد على تأسيس مشروع فكري نهضوي، وهو طالب دراسات عليا في قسم علم الاجتماع، بجامعة الملك عبد العزيز. مؤلف كتاب السيادة الاستثمارية، ينشر مقالاته حاليا في مدونة ماجد الحمدان، بشعار : العلم ، الثروة، القوة.

لهذا الكاتب أيضا مدونتان مميزتان: مدونة الثمرات ومدونة سيادة

نحن لا نتحدث كثيرا عن المال ولكننا مستعبدون دون عقيدة ونتجه في كل يوم إلى تلك القبلة. حذرت الأديان من استعباد المال للبشر، ولكن القرآن المجيد كان كتابا يشجع على التجارة، رغم الإشارات التي اعتقد البعض أنها دعوة إلى الفقر. وقد أخبرنا الله عن طريقته في إعادة سلطة اليهود إلى هذه الأرض، لأنهم قوم أحبوا العقل الذي يجلب المال. ولولا هذه الخلطة المدهشة المستبدة؛ لما كان هناك استمرار لهذه الجبروت الغربي، خلطة العلم والاقتصاد.

إذا لنبتعد عن القيم الطوباوية ولنفكر في الواقع، ذلك كان حديثي في كتاب السيادة الاستثمارية، ولنتساءل هنا في مسارات مهنية وبدعوة الصديق الفنان معمر عامر بتساؤل محدد وهو:

كيف تحول موهبتك إلى مصدر دخل؟

كثيرا ما تأتيني رسائل بريدية من شباب ثاقب البصيرة ولكنهم في مرحلة تساؤلات عاصفة، لذلك أوجه لهم المقال كحوار مباشر.

احذر أولا مما تحبه، فقد يكون سببا لفشلك المهني والتجاري، كما أنك قادر على أن تحب ما يمكن أن يساهم في تحقيق أحلامك.

أنت -مثلا- تحب علم النفس، وقررت الحصول على شهادة دكتوراة، أفضل وظيفة لك إذا؛ هي ممارسة الطب النفسي أو الاستشارات النفسية، أو التدريب، وهو دور شبيه لما يقوم به علماء الاجتماع، فهل هذا هو حقيقة ما تريد أم أنك تريد دراسة علم النفس لأسباب شخصية ثم العمل في مهنة أخرى. كل ذلك بعيدا عن مجال الكتابة الذي لا يحقق مصادر دخل كافية في العالم العربي، ولكنه يخدم الثقافة العربية.

لا تدخل إلى قسم الإدارة لمجرد الدراسة العامة معتقدا بأن الشركات سوف تتهافت عليك، ليكن لديك هدف محدد، تخصص في التسويق وقم بالقراءة في خارج المناهج وتعلم التسويق من على أرض الواقع، وكن مسوقا مبدعا وسوف تجد الفرصة.. فالعالم يفسح الطريق لمن يعرف أين يذهب.

أو تخصص في المحاسبة كونك تحب الأرقام، وذلك للعمل في الأقسام المالية، ولكن لا تتخيل أن دراسة التجارة هي سبب في الثراء فمعظم تجار العالم لم يدرسوا أي شيء عن المحاسبة والاقتصاد، إنما نجحوا بامتلاكهم لذكائهم المالي. وهذا النوع من الذكاء يمكنه أن يدفعك إلى إنشاء مشروع تجاري مستقل.

في كل الأحوال لا تستطيع ضمان العمل في نفس مجال الدراسة، فالواقع قد يكون مختلفا، ولكن هناك حلول متعددة لهذه المشكلة، إذ يمكنك استثمار موهبتك كمصدر دخل ثانوي.

إذا كنت تحب التصميم والتقنية يمكنك إنشاء موقع تعرض عليه الإعلانات، وتبيع التصاميم وإعداد العلامات التجارية وغير ذلك وهو أمر شائع في الشبكة العربية. لنتخيل أنك شاهدت مدونة ناجحة ففكرت بابتكار طريقة جديدة لبيع التصاميم أو أنك قررت إنشاء موقع ذو فكرة جديدة هي تطوير لكتاب الوجوه كما فعل مؤسسوا المغرد. شخصيا ابتكرت فكرة مطورة لويكيبديا أعمل عليها الآن بالتعاون مع أحد النوابغ في عالم التصميم قد يقدر لها النجاح بمشيئة الله، فالأفكار لا تأتي من فراغ إنما من تراكم.

وكل ذلك يمكن أن يكون مصدر دخل ثانوي مع وظيفة في أي مجال آخر، إلى حين تحقيق النجاحات الكبرى. الناجحون لم ينظروا للحياة بلونها الوردي بل شاهدوا كافة الألوان وكان الأسود هو اللون الذي دفعهم قدما إلى الأمام.

إذا كنت تحب الرسم أو التصوير، فستجد من حولك محبطين كأنهم ذرات الرمل، ينشدون لك معزوفاتهم المثبطة، غير أنك على كل حال لا تعيش في أمريكا كي تجد فرصا سريعة تجعلك واحدا من أثرى أثرياء الفن التشكيلي أو التصوير الفني، ولكنك تستطيع أن تكون مثل الصديق معمر عامر، أي رساما للكرتون وأن تبيع كتبك لدور النشر، وتستطيع أن تكون مثل الرسامة ندى محمد وأن تفتح متجرا وعلى مدونة مجانية لبيع أقمصة مرسومة، ويمكنك أيضا أن تجعلها مهنة أخرى رئيسة أو ثانوية، ويمكنك أن تصبح رسام كارتون في أفضل الشركات العربية، أو حتى رسام كاريكتور في أفضل الصحف العربية، أو حتى مصورا ضوئيا تبيع صورك : أذكر مصورا سعوديا شاهد اهتمام بعض الشباب بالسيارات فأبدع في مهنة التصوير الاحترافي للسيارات، فكانت تلك مدخله إلى الشهرة في عالم التصوير ومن ثم بتنويع مصادر الدخل في نفس الموهبة.

في كل الأحوال ليكن المبدأ الذي تؤمن به هو : هناك حل لكل مشكلة.. حتى لو لم يكن ذلك صحيحا، غير أنه مبدأ يسمو على المبدأ المضاد والقائل بأنه لا وجود حل لأي مشكلة!

وعليك أن تتذكر بأن الشهادة أهم من المعرفة الشخصية التي تفيدك وحدك، فعشرة آلاف كتاب تقرأه لا يعادل في ميزان التوظيف المهني قدر شهادة -ربما- نسيت منها أسماء الكتب المقررة.

لقد عرضت عليك العديد من الأفكار بطريقة العصف الذهني، فأنت من يفكر وأنت من يقرر، بعد الربط مع أهدافك الشخصية.

الخلاصة هي هدف واحد:

يجب أن يكون لكل منا هدف واحد محدد ومعروف من هذه الحياة، فبهذا الهدف نستطيع استكشاف العالم. الحياة كفاح، ولا يوجد هدف يتحقق بسهولة، حتى لو أردت نشر كتاب فسوف تعاني كثيرا من مشاكل النشر في العالم العربي، لو أردت أن تكون رساما فلن تصل بسهولة وسوف تضطر للقيام بأمور كثيرة لا تحبها كي تصل إلى ما تحب. ولو أردت أن تكون كاتبا فلن يعرفك القراء بسهولة، والمحظوظون في عالم النجاح ليسوا المقياس الأساسي، كما أن أي نجاح بطيء هو بمثابة تجذر الشجرة الباسقة في باطن هذه الحديقة الكونية.

لا توجد مشكلة لا يحلها الوقت أو الكفاح.

محددات المهنة

هذه التدوينة مشاركة من قبل المدون النشيط إسماعيل محمد، والمعروف باسم مدونته “اسكندراني“، إسماعيل طالب في كلية التربية، بجامعة الإسكندرية، يهتم بالقراءة عن أساليب التعلم والتعليم ويحاول الحصول على درجة البكالوريوس في هذا التخصص، هو من المدونين القدامى :)  فهو يعمل على المساهمة في إثراء المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لأكثر من أربعة أعوام، وله مجموعة من المدونات المتخصصة

رغم أن تعريف المهنة يختلف من مفكر إلى مفكر بل إنه في أحيان ما تتضارب المفاهيم والتعريفات بين أكثر من مفكر، كل حسب مفاهيمه وفكره الخاص، إلا أنه تم الاتفاق ضمنيا على مجموعة من المحددات الأساسية التي تمايز وتفرق المهنة في الحياة المعاصرة عن كل من الوظيفة أو الحرفة وهذه المحددات هي :

1. تتضمن المهنة بشكل أساسي أعمالا عقلية، بمعنى أن المهنيين (أصحاب المهن) يعتمدون في مزاولة أعمالهم على المهارات العقلية أكثر، ولكن هذا لا يعني أن يكون للبعض قدر من الاعتماد على المهارة اليدوية أو الجسمية ولكن دائما ما يتحكم في كل هذا نشاط عقلي لهذه المهنة.

2. كل مهنة تقوم على ثقافة مهنية، ويقصد بهذا مجموعة من المعلومات والمعارف وأنماط سلوكية مهنية واتجاهات مرتبطة بالمهنة، ففي كل مهنة اعتماد على واحد أو أكثر من مبادئ معرفية أو علوم، تبني بها المهنة تطبيقات ومهارات لازمة لها، ولا تتوافر هذه الثقافة إلا بوجود أرباب لهذه المهنة، بمعنى وجود مسؤولين عن تفسير وتوصيل هذه الثقافة.

3. يجب أن يستغرق الإعداد للمهنة أطول فترة ممكنة من التعليم والتدريب المتخصص على المستوى الجامعي، وخاصة في المهن ذات المكانة العالية، فهي تتطلب فترة طويلة نسبيا من الإعداد.

4. للمهنة أهداف ونهايات محددة، وأي مهنة تهتم بالخدمة التي تقدمها للمجتمع أكثر من اهتمامها بما يعود على أعضائها من نفع مادي، وهذا أساس لتنظيم المهنة وممارستها، وهذا يعزز ثقة العامة بالممارسين للمهنة.

5. لكل مهنة رابطة (نقابة مهنية) تحدد أو تساهم في طرق الانتقاء والإعداد والاشتراك فيها.

6. لكل مهنة دستور أخلاقي، يمثل المرجعية للممتهنين بها، وهذا يدفع لإنشاء المنظمات والروابط المهنية (النقابات) كأجهزة لمراقبة السلوك المهني والحرص على تطبيق الدستور، وأعضاء الرابطة هم أنفسهم من يضعوا هذا الدستور ويحملون على عاتقهم واجب الدفاع والالتزام به.

7. على كل أعضاء المهنة التمتع بقدر من حرية التصرف في ممارسة العمل المهني، لأنه غالبا ما يتعرض المهني لمشكلات تتطلب المبادرة بوضع الحلول، أو اتخاذ القرارات التي قد تكون مصيرية وواجب سرعة اتخاذها، وفي تطبيق المحدد الثالث، نضمن للمهني حسن اتخاذ القرار المهني المناسب.

8. ضرورة التعلم الذاتي المستمر، بعد البدء في مزاولة المهنة، لأن أي مهنة يضاف إلى معارفها دائما الجديد والحديث، وعلى أفرادها القدرة على مواكبة التطور والتراكم المعرفي السريع.

الفرق بين الوظيفة والمهنة

بالأمس وفي تدوينة سابقة طلبت مني زائرة تحديد مفهوم الوظيفة والمهنة والفرق بينهما، ولقد أجبتها هناك، ولتوضيح هذا  المفهوم أكثر ، رأيت أن أخصص تدوينة له، حتى يصل المعنى وتعم الفائدة ، وفي نفس الوقت أنتظر تدخلات من  القراء إن كان لديهم تعريفات أخرى أو وجدوا نقصا، فلقد اجتهدت وبحثت عن مفهوم محدد ووصلت إلى التالي:

الوظيفة (job) هي جزء من المهنة وهي مهمة محددة يعهد بها إلي شخص ويتحمل واجباتها ومسؤولياتها, وقد تتضمن المهنة الواحدة عدة وظائف ترتبط ببعضها البعض مكونة لتلك المهنة.

والوظيفة مرتبطة بهدف قصير الأجل (رغم أنه قد يقود في بعض الأحيان إلى مهنة)، فهناك مثلا من يسعى للحصول على وظيفة لتوفير بعض المال وتغطية شيء من تكاليف المعيشة بغض النظر عن طبيعة العمل، لأن ذلك سيكون بيد الجهة الموظفة وفق أهدافها. ولذلك فالوظيفة في مثل هذه الحال تقود صاحبها إلى أي مكان لأنها غير مرتبطة بخطة محددة أو مرسومة قبل البدء فيها.

أما المهنة(career) فهي نوع العمل الذي يمارسه الشخص – كالطب والهندسة والمحاسبة والنجارة وسباكه وغيرها- وهي تتطلب تخطيطا يبني عبره مسار حياته، ويوظف لها كل طاقاته وقدراته بدءا من دراسته واختياره لتخصصه وصولا إلى الممارسة الفعلية للعمل، وهي التي تنسجم مع شخصيته وأسلوب حياته، وهي التي يجد نفسه فيها، ومن خلالها تظهر إبداعاته وطاقاته وقيمه في الحياة، ليصل به المسار لأن يصبح ممن يشار إليهم بالبنان كرمز من رموز المهنة.

توحيد تقييمك الذاتي

بهذه التدوينة ننتهي من خطوات التقييم الذاتي. حيث ستجمع ملخصات الخطوات السابقة حتى تتحصل على الصورة الكلية لصفات هي أساس مسارك المهني، أقول لك هذا مفترضا أنك عملت بالتمارين السابقة،  إذا لم يكن كذلك فارجع إليها حتى تقوم بالمطلوب..

إذن، افتح هذا الملف وانسخ ملخصات التمارين السابقة به، ثم أكمل الخطوات المطلوبة :)

وقبل أن ننتقل إلى المرحلة القادمة والتي ستكون مجموعة تدوينات حول البحث والتعرف على فرص محددة تسمح لك باستخدام نقاط قوتك، سأنشر قبل ذلك -بإذن الله- مواضيع مختلفة تخدم مسار المدونة، وهي خليط بين قصص نجاح وحوارات وروابط لمواقع مهمة…

الأعمال الحرة خيارا مهنيا

على مدى العقد الماضي من الزمن، يختار عدد متزايد من الأفراد خيار العمل الحر خيارا مهنيا. أولئك الذين يعملون لحسابهم الخاص أو رجال الأعمال هم الأشخاص الذين يبتكرون منتجا جديدا أو يوفرون خدمة ما ثم يمضون قدما نحو تجسيد حلمهم على أرض الواقع.

لاحظ الأسئلة التالية:

  • هل ترحب بالتحديات؟
  • هل الانجاز مهم بالنسبة لك؟
  • هل أنت واثق من قدراتك؟
  • هل تحب أن تكون في المراقبة؟
  • هل تعتبر نفسك مخططا واقعيا؟
  • هل أنت مثابر؟
  • هل يمكنك التعامل مع حالة عدم اليقين؟
  • هل تكمل عادة أي مهمة تبدؤها؟
  • هل أنت على استعداد لتحمل مخاطر معتدلة؟
  • هل تعتبر نفسك منظما؟

في حالة ما أجبت بنعم على أغلب الأسئلة، فإنك تتحلى ببعض من ميزات الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص. بالإضافة إلى ذلك، في تدوينة سابقة والتي وردت فيها أنماط هولند، إن حددت النمط المبادر في الاختيار الأول أو الثاني أو الثالث، فإنه قد يساعدك الرجوع إلى هذا الخيار المهني مجددا.

تحتوي المواقع الآتية على مصادر العمل للحساب الخاص

التقييم الذاتي: كيف تعرف إذا كان التوظيف الذاتي لك

  • هذا الموقع الكندي يقدم تقييما يتيح لك مقارنة نفسك بأشخاص ذوي أعمال ناجحة من خلال السمات والخصائص الرئيسية. إكمال ذلك سيمنحك نظرة على طابعك خاص: http://www.wd.gc.ca
  • Bizmove.com هو قاعدة معرفة للأعمال الصغيرة يقدم مسابقة عن العمل الحر على المباشر عبر الانترنت: http://www.liraz.com/webquiz.htm

المواقع الشاملة: معرفة ما تحتاج إلى معرفته

  • يقدم مركز خدمات العمل هذا شكل ورشة عمل من أجل تطوير فكرتك، وبدء مشروع جديد وتحسين أعمالك التجارية الصغيرة القائمة: http://www.smallbusinessbc.ca
  • قائمة كاملة لمراكز خدمات الأعمال التجارية الكندية متاحة على: http://www.cbsc.org
  • استراتيجيات الرعاة الكنديين في الصناعة، موقع الأعمال التجارية والمستهلك الكنديين على: http://www.strategis.ic.gc.ca

مواقع أو منظمات مصممة خصيصا للشباب والطلبة

  • جمعية رجال الأعمال الشباب هي منتدى لرجال أعمال شباب حيث يحسن الأعضاء فرصهم في نجاح الأعمال عن طريق تقاسم المعرفة والتجربة مع أقرانهم الذين هم أيضا رجال أعمال: http://www.yea.ca
  • المؤسسة الكندية للأعمال التجارية الشبابية هي منظمة وطنية تمكّن رجال الأعمال الشباب من تحقيق تطلعاتهم لبناء مؤسسات ناجحة، عن طريق توفير المساعدة في الأعمال التجارية: http://www.cybf.ca

كنت أتمنى أن أضع في الأعلى أمثلة لمواقع عربية تقدم الخدمات والمعلومات نفسها، لكني وضعت فقط المواقع التي جاءت في مصدر هذه التدوينة، فانشغالي حال دون بحثي عنها، لذلك أطلب منك أن تشاركنا بروابط لمواقع عربية تقدم الخدمات نفسها في تعليقك ،إن وجدت..

المعرفة وأسلوب التعلم

بالإضافة إلى معرفة من تكون، من خلال استعراض وتقييم ميزاتك وقيمك ومهاراتك، من المهم أيضا أن تنظر في معرفتك وأسلوب تعلمك. لقد اكتسبت، طوال حياتك، معلومات كثيرة من خلال حضور الفصول الدراسية والعمل على بعض المشاريع والمطالعة المستقلة والسفر والعديد من الطرق الأخرى. من المهم في هذه المرحلة تقييم ماذا تعرف وكيف تريد أن تتعلم. سيساعدك تمرين اليوم في تحديد المعارف الأساسية وأسلوب التعلم.

وقبل أن أتيح لك رابط تحميل ملفه (نسق PDF )، أطلب منك الرجوع إلى التدوينات الماضية إن كانت هذه هي زيارتك الأولى لمدونتي، حتى تتعرف على الخطوات السابقة للتقييم الذاتي..

أما إن كنت من المتتبعين فبدأ الآن وحمل الملف من هذا الرابط :)

المقنعون والمنظِّمون

عرضت في التدوينتين السابقتين شرحا  لأربعة من الأنماط الستة لنموذج د.جون هولند ، وإليك فيما يلي شرحا للنمطين الخامس والسادس:

5.المبادر: المبادرون، مقنعون

يصف المقنعون أنفسهم بأنهم: مغامرون، حيويون، متفائلون، لطفاء، منبسطون، شعبيون، اجتماعيون، واثقون من أنفسهم، طموحون.

نمط عملهم: يفضلون قيادة الفريق من أجل تحقيق هدف ما، ويحبون التركيز على الصورة الكبرى بينما يهيئون الآخرين ويسلمونهم أجزاء خطة العمل، وهم مرتاحون بتفويض المهام.

عينة عن المجالات التعليمية

الإعلان

البث الإذاعي

إدارة الأعمال

تسيير الأعمال

الاقتصاد

المالية

التسيير الصناعي

تكنولوجيا التسويق

الإدارة العامة

إدارة الفنادق والسياحة

إدارة المطاعم

عينة عن الألقاب المهنية

مدير الأعمال الزراعية

مدير أعمال

وكيل المشتريات

ممثل الوسطاء التجاريين

ضابط التنمية

موظف عمومي منتخب

مدير جمع التبرعات

مسؤول الخدمات الصحية

مدير الموارد البشرية

مدير الاستثمارات

وكيل التأمين على الحياة

مستشار إداري

مدير التسويق

مسير عقارات

وكيل الشراء

سمسار عقارات

مندوب مبيعات

مسوق المناسبات الخاصة

6.التقليدي: التقليديون، منظِّمون

يصف المنظمون أنفسهم بأنهم: مطابقون، عمليون، حذرون، دقيقون، مطيعون، فعالون، منهجيون، يعملون وفقا لما تمليه عليهم ضمائرهم، مثابرون، متحفظون، منظََّمون.

نمط عملهم: يفضلون أن تكون لديهم خطة عمل واضحة ومنظمة يسيرون عليها، كما يراعون التفاصيل ويستمتعون بجمع أجزاء خطة العمل بعضها مع بعض.

عينة عن المجالات التعليمية

المحاسبة

نظم  المعلومات الحاسوبية

تكنولوجيا الكمبيوتر

الاقتصاد

كاتب قانوني

علم المكتبات

المالية

اللوجستيات والنقل

الرياضيات

إدارة المكاتب الطبية

علم الإحصاء

عينة عن الألقاب المهنية

خبير بشؤون التأمين

مدقق حسابات

مساعد إداري

مراقب الشركات

مدير الائتمان

مدير قاعدة البيانات

مخطط مالي

مدير أنظمة المعلومات

متعهد التغطية التأمينية (سندات التأمين)

مدرس الرياضيات

تقني السجلات الطبية

مسؤول التمريض المنزلي

القارئ الدليل

مختبِر ضمان الجودة

صاحب أعمال تجارية صغيرة

خبير الضرائب.

الإبداعيون والمساعدون

عرضت في التدوينة السابقة شرحا لنمطين من الأنماط الستة لنموذج د.جون هولند ، وإليك فيما يلي شرحا للنمطين الثالث والرابع:

3.الفني: الفنيون، إبداعيون

يصف الإبداعيون أنفسهم بأنهم: مبدعون، عاطفيون، معبرون، ذوو خيال واسع، مستقلون، مثاليون، منفتحون، مبتكرون، غير تقليديون، متسامحون.

نمط عملهم: يفضلون طرحا إبداعيا في حل المشاكل والتخطيط، يعتمدون بشدة على الحدس والخيال، ويستمتعون بمنحهم سلطة حرة من أجل اكتشاف الحلول الممكنة للمشاكل.

عينة عن المجالات التعليمية

فن الإعلان

تاريخ الفن

فن التجارة

الرسوم المتحركة

تكنولوجيا التصميم

الإنجليزية

تكنولوجيا الجرافيك

وسائل الإعلام التعليمية

تكنولوجيا الوسائط المتعددة

الموسيقى

فن الأستوديو

المسرح

عينة عن الألقاب المهنية

مؤلف إعلانات

ملحن

مصمم تجاري

مصمم أزياء

منتج أفلام

مصمم صناعي

محام دولي

مهندس معماري في المناظر الطبيعية

صحفي

مصمم جرافيك في الوسائط المتعددة

مصور فوتوغرافي

متخصص في العلاقات العامة

كاتب تقني

مبرمج تلفزيوني

مصمم صفحات الويب

4.الاجتماعي: الاجتماعيون، مساعدون

يصف المساعدون أنفسهم بأنهم: فاعلو خير، حميميّون، متعاونون، يحبون الاختلاط بالناس، لبقون، ودودون، لطفاء، كرماء، صبورون، متفهمون.

نمط عملهم: يفضلون الشبكة الاجتماعية لجمع المعلومات قبل إنشاء خطة العمل، ويتفوقون في الربط الشبكي لجمع المعلومات وإيجاد الحلول، كما يفضلون منهاج الفريق.

عينة عن المجالات التعليمية

تنمية الطفل

التثقيف الصحي للمجتمع

لغات أجنبية

الاتصالات

دراسات متعددة التخصصات

التغذية

علوم سياسية

علم النفس

دراسات دينية

علوم إنسانية

علم الاجتماع

تعليم خاص

عينة عن الألقاب المهنية

مدير وكالة

مدرس ثنائي اللغة

عامل برعاية الأطفال

مدرب شركات

مستشار

أخصائي الشيخوخة

وسيط

رجل دين

مسؤول التمريض المنزلي

أخصائي العلاج الطبيعي

ممرض

معالج في إعادة التأهيل

مدير مدرسة

مدرس في تعليم خاص

عامل اجتماعي

عامل في مجال الشباب.

الفاعلون والمفكرون

في المرة السابقة عرضت نموذج د.جون هولند الذي يقوم على ستة أنماط والذي يساعدك في فهم اهتمامات مسارك المهني، وقلت إني ربما أكتب تفاصيل الأنماط  مستقبلا، لذلك سأدرج من اليوم بإذن الله شرحا لنمطين في كل تدوينة. (إذا كان هذا هو أول عهد لك بمدونتي، وليس لديك فكرة عن خطوات التقييم الذاتي التي نشرت من قبل، فأنصحك بمراجعتها قبل المتابعة)

1.الواقعي: الواقعيون، فاعلون

يصف الفاعلون أنفسهم بـ: موثوقين ومعتمدين على ذواتهم ، أكفاء ، ومستقرين ومستقيمين وصادقين ، طبيعيين وعمليين ومقتصدين.

نمط عملهم: في تفاعلهم مع الآخرين هم يفضلون الوصول إلى الهدف ولا يحبون المناقشات الطويلة، يريدون معرفة الاحتياجات التي ينبغي تلبيتها وأن يتركوا بمفردهم لإنجاز العمل والقيام به على الوجه الصحيح من المرة الأولى.

عينة عن المجالات التعليمية

التخطيط التمهيدي المعماري

الرسم الميكانيكي

علم الغابات

البناء المعماري

الهندسة المدنية

تكنولوجيا الهندسة المدنية

تكنولوجيا العدالة الجنائية

الهندسة الصناعية

الهندسة الميكانيكية

التكنولوجيا الطبية

زراعة نباتات الزينة

علم التربة والنبات

عينة عن الألقاب المهنية

مراقب الحركة الجوية

مدقق حسابات

تقني إلكترونيات

مهندس بيئي

مخطط المرافق

عامل بالغابات

قائد طائرة هليكوبتر

تقني الأجهزة

مهندس التصنيع

مهندس ميكانيكي

تقني طبي

نظاراتي

تقني الإشعاعية

تقني برامج الكمبيوتر

2.المحقق: المحققون، مفكرون

يصف المفكرون أنفسهم بـأنهم: يقررون مصيرهم بأنفسهم وأذكياء وفضوليون ومنطقيون ودقيقون ومحللون ومتحفظون مستقلون وعقلانيون.

نمط عملهم: يفضلون العمل لوحدهم، يطلبون ويقدمون الكثير من التفاصيل قبل التوصل إلى الاستنتاج، يريدون معرفة الأسباب المؤدية إلى اتخاذ القرارات ويفضلون أن تقدم المعلومات في شكل منطقي وتخطيطي.

عينة عن المجالات التعليمية

العلم البيولوجي

الهندسة الكيميائية

علم الكمبيوتر

صحة الأسنان

علم الأرض

علم الاقتصاد

الهندسة الكهربائية

علم البيئة

الجيولوجيا

الرياضيات

الفيزياء

علم النفس

عينة عن الألقاب المهنية

متخصص في علم الأنتروبولوجي

متخصص في البيولوجيا

مهندس في الطب الحيوي

متخصص نفسي رئيسي

مبرمج كمبيوتر

خبير في حماية الكمبيوتر

مستشار

أخصائي في علم الوراثة

متخصص في الإعلام

محلل في الإدارة

محلل في أبحاث السوق

خبير طبي

مهندس شبكة

محلل في السياسة الدولية.