مواضيع من مفضلتي بمنتدى مسارات مهنية

أهلاً بك في مدونة مسارات مهنية، إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى فإني أنصحك بالإشتراك في خدمة الخلاصات. حتى يصلك الجديد أولاً بأول!

شبكة سلام بزنس كلوب

أغلب مستعملي الانترنت لديهم حسابات في الشبكات الاجتماعية، ودوافع تسجيلهم فيها تختلف من شخص لآخر، شخصيا أفضل خدمة تويتر ، لسهولتها وجديتها…
مؤخرا وصلتني رسالة إعلامية من شبكة الأعمال الاجتماعية سلام بزنس كلوب الاسلامية، فتذكرت اني سجلت في هذه الأخيرة سابقا، دخلت على حسابي وعدلت وزدت في معلومات ملفي الشخصي، وأرسلت دعوات لأشخاص أبادلهم الاهتمامات نفسها.
شبكة بزنس كلوب هي شبكة أعمال اجتماعية تستهدف الأسواق الإسلامية حول العالم. خدماتها ليست حكرا على الأعضاء المسلمين. فهي ترحّب -في صفحتها التعريفية- بغير المسلمين كذلك. !
الخدمات المُقدّمة على سلام بزنس كلوب تحتوي على المميزّات التقليدية للشبكة الاجتماعية، مثل إعداد ملف عملك وإعطاء معلومات عن شخصك وتعليمك ومهاراتك  واهتماماتك وما لديك لتقدّم بالضّبط، أو ما تبحث عنه.
إن كنت تخطط للعمل مع شركاء من دول مسلمة، أو كنت تخطط لدخول الأسواق الغربية، أو إن كنت تبحث عن موارد بشرية مؤهلة فهذه الشبكة ستفيدك، أما إن كنت تريد إيصال منتجاتك وخدماتك إلى جمهور أوسع، فأنت مدعو بشدة كذلك للتسجيل بها… والله الموفق.

غير تخصصك إن كان لا يناسبك

حين طلبت من السيدة نازك العصفور، صاحبة مجموعة التوجيه المهني البريدية، أن تكتب لنا عن مسارها المهني في “مجال التوجيه المهني”، لم أكن أعرف أن مسارها متنوع وأن التوجيه المهني هو مجال درسته وتعرفت عليه بعد أن مرت بمجموعة نشاطات، كما أني وجدت في ما كتبته لي برسالتها شجاعة تمثلت في التغييرات التي أحدثتها في مسارها المهني، باحثةً عن مجال يتناسب مع قناعاتها وقدراتها وميولها، في حين نجد أن أغلب العاملين يبقون في مجال عملهم إلى سن التقاعد، حتى ولو وجدوا أن تخصصهم لا يناسبهم!

تحت إلحاح من الأستاذ معمر عامر صاحب مدونة ومنتدى مسارات مهنية ولديه من الأعمال على النت الشيء الكثير مما يدل على إبداعه، فإنني وبتوفيق من الله قررت أن أكتب عن مساري المهني، وما جعلني أتردد في إجابة طلبه أنني بالرغم من كوني صرت أقارب الأربعين إلا أنني اكتشفت أن مساري المهني ليس طريقا واحدا، عموما هذا ما سيظهر وأنا أسرد مساري المهني إلى الآن وتطلعاتي للمستقبل.

أعتبر أن مساري المهني بدأ وأنا في المرحلة الإعدادية حيث أنني شاركت ومن المرحلة الابتدائية في جماعة الموسيقى، وكانت لي مشاركات على مستوى السلطنة إلا أنني وجدت نفسي أفكر بين الحرام والحلال فاكتفيت بأن تكون مرحلة وتنتهي في حينها بالرغم من أنه واتتنا الفرصة في ذلك الوقت للالتحاق بدراسة الموسيقى على حساب الديوان للنمسا.

بعدها ظهرت جليا محبتي للتدريس ومادة الرياضيات على وجه الخصوص، وقد يكون ذلك لأثر معلماتي وتشجيعهن لي، وكانت أختي تعطيني كتابها لأضع لها أسئلة الاختبارات وكانت تقسم أن عددا كبيرا من أسئلتي يكون ضمن أسئلة الاختبار النهائي بالرغم من أنني كنت أكبرها بعامين وغالبا ما أكون طالبة في المدرسة معها، وعندما قاربت الانتهاء من المدرسة تأثرت بصديقتي ومسارها بأن تدخل كلية الطب فلحقتها باختيار كليه الطب كمسار لي، خاصة أنني لدي رغبة أن تكون مهنتي مما تؤثر في الناس وتساعدهم.

ولكن خلال السنة الأولى لي في الجامعة لم أستطع تقبل مادة الأحياء، وكنت في كل زيارة للمستشفى أصاب بالغثيان والدوار عند رؤية الدم، وهذا أدى إلى شعوري بالقلق وعدم القدرة على الاستمرار في دراسة ذلك التخصص، وكان في ذلك الأثناء يظهر تفوقي في مادة الرياضيات فتعلقت بها وانتقلت بعدها لدراسة مادة الرياضيات، لشغفي بها ولأن الدكتور يشار ( تركي الجنسية ) كان ملهمي فيها في ذلك الوقت.

وشعرت أنني من الممكن أن أكون معلمة متميزة فيها.

وبذلك تحدد طريقي بأن أكون معلمة رياضيات، وأحببت المادة وأعتقد أنني أبدعت فيها فقد أعطيتها من جهدي ووقتي الكثير وكانت سنوات متعة بالنسبة لي وأكثر سنوات ازدهار لي عشتها على المستوى المهني، ولكن لعل المعلم في وقتنا الراهن لا يلقى التقدير الذي يستحقه، فإنني التحقت بالإشراف وأصبحت مشرفة رياضيات بعد 7 سنوات قضيتها في التدريس.

وعملت في إشراف الرياضيات 5 سنوات وبالرغم من أنني لم أستمتع بالإشراف كمهنة لأنني رأيتها لا تناسبني

ليس لعدم قدرتي على القيام بمهامها، لأنني لا أحب أن أكون في عمل وأفشل فيه، لذا أجتهد وأجتهد حتى لا أشعر بالتقصير فيه إلا أنني لم أحب تلك المهام، وكنت أشعر بضغوط نفسية كان زملائي وزميلاتي في العمل يحاولون أن يخففوا عني إلا أنني لم أحب تلك الوظيفة.

وحاولت أن أعود للتدريس إلا أنني قابلت صعوبات وعوائق جمة، حتى لاح في الأفق تخصص جديد يطلبون فيه مشرفين ومعلمين وهو مجال التوجيه المهني.

انتقلت إليه وما كان يتبلور في بالي أنه بالدرجة الأولى مرتبط بعلم النفس، المجال الذي أحب الاطلاع فيه بعد الرياضيات، فقررت أن أنتقل إليه، وفعلا وفقني الله ﻷن أنتقل إليه وأعمل فيه وقضيت سنوات جميلة مع فريق عمل يضم نخبة من المعلمين والمشرفين وشاء لي الله أن أدرس دبلوم توجيه مهني بجامعة السلطان قابوس.

إلا أنني بعد أن انتهيت من الدراسة قررت أن أستقيل، وأن لا أعمل مرة أخرى إلا في عمل خاص بي.

مشاريع كثيرة تدور في ذهني، إلا أنني لا أحب أن أدخل في مشروع لا أستطيع الإيفاء بحقه، وفي الوقت نفسه أريد أن أحقق ما أتمنى.

الآن التحقت بدورة خياطة لأنني أحب الخياطة كهواية، ولدي عدة مسارات أفكر فيها سواء كمشروع خاص لي أو أن أكمل دراستي في الماجستير، إلا أنني لابد قبل أن أخطو أي خطوة أن أكون مقتنعة بنسبة 99.9% بأن هذا ما أريده حقا وأن أكون مستعدة له.

حاليا ملتحقة بدورة خياطة، وأدير مجموعتي البريدية الخاصة بالتوجيه المهني لأنه مجال أعتبره مجال تطوع وخير، ولدي مدونات إلكترونية، وأتطلع لأشياء أخرى لأنني ببساطة أدرك أنني لابد أن أكون مشغولة جدا لأحيا، لأنني لا أحب الخمول.

تجربة صديق مع مواقع التوظيف

بحكم أنه يبحث عن وظيفة منذ شهور، كتب الصديق رءوف شبايك في مدونته تجربته مع مواقع التوظيف الإلكترونية، وحسب ما استنتجته من هذه التجربة فإن الباحث عن العمل في هذه المواقع وخاصة الشهيرة والموثوقة يجد صعوبة في العثور على مبتغاه في خضم الازدحام الشديد في السير الذاتية المودعة. وأعتقد أن هذا الاشكال قد تطرق إليه أحد القراء حين تحدثنا عن موقع بيت.كوم.

حسنا، بإمكانك الاطّلاع على تدوينة شبايك من الرابط التالي: تجربتي مع مواقع التوظيف

كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب (5)

واليوم نكمل مع الجزء الخامس والأخير من موضوع كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب، للكاتب أحمد الكثيري مطور ومصمم مواقع ويب.

مصادر تفيدك في مجال تطوير الويب

وأكتب في نهاية الموضوع عدة مصادر تفيدك كمطور ويب، بالطبع لا تحتاج إلى متابعتها بشكل دائم إن كانت تحتوي على دروس عملية في إنشاء وتطوير المواقع ولكن ستجد مقالات نظرية رائعة حول أفكار وممارسات في تطوير الويب.

تستطيع إيجاد العديد من الصادر والمواقع عبر محرك البحث الشهير Google ولكني أذكر أفضل المواقع التي أتابعها، يمكنك الإستفادة منها لتحديث المعلومات ورؤية أفضل الممارسات والأفكار في هذا المجال.

Smashing Magazine

مدونة تحوي مقالات ذات جودة عالية وتدور حول تطوير الويب والتصميم. كذلك تحتوي على مواضيع مثل أفضل الممارسات وأفكار وحلول لعدة موضوعات تفصيلية تخص مطوري الويب.

A List Apart

مجلة تهتم بتطوير الويب بشكل كبير، ومقالاتها تختلف قليلاً بحيث تتحدث بشكل مطول ومفصل حول موضوعات محددة في تطوير الويب ولها أهميتها بين المطورين. تصدر المجلة مواضيعها كل شهر عبر موقعها على الإنترنت. وهناك نسخة عربية من مجلة A List Apart.

Stackoverflow

هذا الموقع تجد فيه العديد من الأجوبة الكافية عن الأسئلة والمشاكل التي تتعلق بالبرمجة بشكل عام، عبر التعاون بين المشاركين في طرح الأجوبة المناسبة لكل سؤال أو مشكلة تخص المبرمجين لإكمال أعمالهم. ستجد منها ما يتعلق بتطوير الويب ويمكنك المشاركة فيه.

DIGITAL WEB

تحتوي على مواضيع خاصة بتطوير الويب تجدها في أرشيف الموقع مقسمة بعدة طرق حسب التخصصات والتواريخ والكتاب وأنواع تلك المواضيع.

Webdesigner depot

مدونة تهتم بالتصميم مفيدة كثيراً لمطوري الويب خاصة في تحصيل الأفكار من المواضيع النظرية المطروحة والتي تتحدث عن أبرز عوائق المطورين والمصممين. مثل الحصول على الأفكار وتنظيم الوقت والتعامل مع العملاء وعرض الأدوات والكتب التي تخص تطوير الويب والتصميم وغيره.

The CSS Gallery

كنت سأضع المزيد من معارض التصاميم التي تستلهم المطورين عن تصميم مواقع الويب ورؤية كيفية عمل أفكار المواقع الجميلة لتقنية CSS التي تستخدم تنسيق صفحات الويب. ولكن هذا الموقع يحوي الكثير من أشهر معارض CSS التي ستشاهد فيها أشكالا جميلة ذات أفكار قوية لمواقع ويب متعددة.

إذا كنت تهتم كثيراً بتصميم الجرافيك Graphic Design بجانب عملك كمصمم ومطور ويب فقد كتبت موضوعا سابقا عرضت فيه عدة مصادر مهمة للمصممين في مدونتي.

حاولت في هذا الموضوع أن أوضح أكثر تطوير الويب وكيفية الدخول فيه والحصول على المسار المهني الخاص به، ويمكن أن تكون الأفكار التي طرحتها صحيحة أو خاطئة ولكنها من تجربتي الشخصية في هذا المجال كما أن هناك تفاصيل كثيرة ربما لم أذكرها.

كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب (4)

واليوم نكمل مع الجزء الرابع من موضوع كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب، للكاتب أحمد الكثيري مطور ومصمم مواقع ويب.

اعتبارات مطور الويب

هناك عدة اعتبارات يمكن أن تعتبر مبادئ أيضاً على المطور أن يتحلى بها، تساعده أثناء عمله على أعمال التطوير كذلك على مساعدة المقبلين في هذا المجال وإثراء مجاله عموماً، وهذه بعض الاعتبارات فهناك المزيد منها يمكن للمطور أن يضعها لنفسه أو يعطيها للآخرين.

المشاركة في نشر المعلومة

بما أنك تمتلك معلومات كثيرة حول مجال تطوير الويب أو حتى إن كنت مقبلا على هذا المجال، فما تعلمته وستتعلمه وفّرهُ للجميع بنشره والكتابة عنه وتعليم الآخرين أو إرشادهم. هناك الكثير من الطرق لذلك وشبكة الإنترنت تتيح فرصا عديدة، فأغلب المصادر التعليمية التي يفضلها المطورون هي على الشبكة لأنها مجانية وذات جودة عالية احترافية.

نشر المعلومة والمعرفة في هذا الجانب يمكن أن يكون بإنشاء مدونة شخصية تتحدث فيها عن تجربتك ومشاريعك في تطوير الويب أو مدونة متخصصة في تطوير الويب أو مدونة تقنية تتطرق إلى تطوير الويب.

عند الحديث عن نشر المعرفة بكتابة الدروس والمقالات النظرية أو العلمية في تطوير الويب حاول أن تأتي بجديد أو نادر، فإذا كانت هناك مصادر موجودة مسبقاً حول الأفكار التي تريد طرحها تستطيع الإشارة إليها بدلاً من كتابتها مجدداً، إلا إذا كنت تريد الإضافة عليها أو تطويرها أو إعادة الكتابة عنها لتبسيطها أكثر.

تجدد مجال تطوير الويب

مجال تطوير الويب مجال متجدد كغيره من المجالات التقنية، لذا فيجب أن تكون متابعا لهذا المجال بمعرفة آخر التحديثات المهمة الطارئة على تقنيات الويب ولغة البرمجة التي تستخدمها، يمكنك متابعة المدونات والمواقع المتخصصة في تطوير وتصميم المواقع ولا تنسى متابعة التحديثات الصادرة عن منظمة W3C عبر المجموعات البريدية والمدونات كذلك.

لا أقصد أن تتابع كل صغيرة وكبيرة ولأنه يمكن أن يلهيك هذا الشيء عن عملك الأساسي وحياتك اليومية، بل يمكن أن تنظم متابعتك في وقت محدد وبين فترات أو بشكل شبه يومي أو في آخر الأسبوع أو أي وقت آخر تحدده وتحدد مدونات ومواقع تتابعها، لا أنصحك بمتابعة عدد كبير من المدونات والمواقع والمجلات فهذا مشتت كثيراً، بل حدد مجموعة معينة من المدونات التي تنتج محتوى ذات قيمة كبيرة، عن نفسي أقسم المدونات التي أتابعها في مجال تطوير الويب فهناك مدونات للمقالات النظرية ومدونات للدروس ومدونات للملحقات التي أستخدمها في تصميم المواقع ( من قوالب وأيقونات وإضافات وغيره).

عند متابعة مدونات الدروس، حاول أن تتابع المدونات التي تنتج دروسا خاصة بأفكار متعلقة بالتصميم والتطوير لا أن تتابع مدونات من أجل الدروس الأساسية لتقنية أو لغة برمجة معينة، لأن يمكنك أن تفعل ذلك بشرائك كتابا وقراءته يحوي أساسيات وتطبيقات التقنية أو لغة البرمجة من البداية حتى الاحتراف بدلاً من المتابعة المقطعة التي تؤخرك.

خلو أعمال المواقع من الأخطاء

لا يوجد عمل خال من الأخطاء تماماً، حاول ألا تبدأ بعملك برسم واجهة المستخدم الخاصة بعملك (بعد تحديد متطلبات المشروع طبعاً)، سواء كان العمل تصميم صفحة ويب أو قالب كامل أو حتى برمجة تطبيق ويب جديد، لا أستطيع أن أحدد لك منهجية معينة للعمل بل أنت من تحددها ولكن أفضل ما رأيت هو البداية من الواجهة الأمامية.

عند الحديث عن الأخطاء، سجل الأخطاء التي تحدث أثناء عملك لحلها بعد إنهاء العمل أو جزء معين من العمل، صحيح أن وجود الأخطاء أمر مزعج ولكن تكمن المتعة في كيفية حلها ولا يوجد مطور إلا ويستطيع أن يضع حلولا للمشاكل التي تواجهه، يمكن أن تكون الحلول مؤقتة إلى أن تجد حلا أفضل، المهم أن تسير الأمور على ما يرام في الوقت الحالي والتفكير في كيفية تطوير العمل في المستقبل.

تجري العادة عند العمل في مشاريع تطوير الويب مثل مشروع خاص لإنشاء تطبيق ويب خاص بعميل أو شركة أو تمتلكه أنت حتى، بأن يكتمل العمل حتى آخره وعند اكتشاف خطأ جديد يتم حل المشكلة في الوقت نفسه وإعادة تحميل ملفات التطبيق، لا تعامل تطبيقات الويب كتطبيقات سطح المكتب بأن تنتهي من كل شيء وتصدر التطبيق بشكل نهائي، وأقصد هنا أهمية وجود طريقة معينة لاختبار التطبيق بشكل عام للتأكد من عمله بدلاً من تضييع الوقت في الاختبارات العشوائية.

للتوضيح أكثر حول النقطة السابقة، مثلاً قوائم لعمليات إختبارية على التطبيق للتأكد من عمله. مثال على ذلك، سأكتب وثيقة خاصة باختبار القالب وأضع العمليات بالشكل التالي:

  • التأكد من إمكانية الدخول والخروج إلى لوحة التحكم بدون عوائق.
  • التأكد من إيصال كلمة السر الجديدة إلى البريد الإلكتروني في حال نسيان كلمة المرور الخاصة بالدخول إلى لوحة التحكم.
  • التأكد من إمكانية إضافة وتعديل وحذف المواضيع ومع عمل الخصائص الموجودة في صفحات هذه المهام.
  • ظهور التطبيق بشكل جيد في متصفحات الويب الأخرى.
  • عمل البرمجيات التي من جهة العميل Client-side مثل Javascript على متصفحات الويب الأخرى بدون مشاكل.

وهكذا، هذا فقط كمثال ومع كل تحديث جديد للتطبيق أعد تلك الاختبارات على الأجزاء التي تمت فيها تغييرات التطبيق الجديدة، أنشئ قائمة خاصة لك بكيفية التأكد النهائي لجاهزية العمل أو التطبيق.

تذكر دائماً أنه لا يوجد عمل خال من الأخطاء، يمكن أن يكون التطبيق خاليا من الأخطاء ولكن اعمل على تحسينه وتقليص الأشياء غير الضرورية فيه وتقليل حجمه، وهذا ما يتم حتى في التطبيقات التي لا تحتوي على الأخطاء.

الاعتبارات الأمنية (Security)

صحيح أن تطبيقات الويب لا تخلو من الأخطاء والثغرات الأمنية، ولكن يجب على مطور الويب أن يكون لديه خلفية حول أمن تطبيقات الويب التي يبرمجها، هناك عدة إجراءات أساسية لاختبار تطبيق الويب ويتم ذلك أولاً بمعرفة كيفية اختراق التطبيق، غالباً ما يكون الاختراق عبر إدخال البيانات عبر نماذج HTML التي تتعدد أشكالها في صفحات التطبيق.

منها حصول حقن قاعدة البيانات أو ما يسمى بـ SQL injection، تهدف عمليات هذه الاختراقات إلى حصول المخترق على معلومات مثل عناوين البريد الإلكتروني وكلمات السر وأرقام بطاقات الائتمان. أنت كمطور ويب يجب أن يكون لك دراية بكيفية تجنب هذه الأمور، هنا دروس أساسية لكيفية منع وجود هذه المشاكل في تطبيقات الويب لعدة لغات برمجة.

أهم ما في الأمر هو عمل الاحتياطات، جدد معلوماتك دائماً حول هذه النقطة، استفد من التطبيقات الأخرى التي تعتقد أنها قوية وصعبة الاختراق إذا كانت تطبيقات مفتوحة المصدر عبر مشاهدة كيفية تمرير مدخلات المستخدم والدوال المستخدمة في حماية المتغيرات قبل إدخال المعلومات إلى قاعدة البيانات.

هناك عدة طرق وليست الطريقة السابقة فقط، حسب التطبيق الذي تقوم بعمله فهذا الإجراء الأساسي هو ما ذكرته في الأعلى، هناك إجراءات أخرى تختلف حسب نوعية التطبيق بحيث هل هو تطبيق مفتوح المصدر ومعروض لبقية المطورين أم تطبيق خاص لمشروع أو عميل من فرد أو جهة؟ مثال بسيط، هناك عدة إجراءات تتخذ لتشتيت المخترق مثل تغيير اسم ملف لوحة التحكم حمايتها بملف htaccess باسم مستخدم وكلمة مرور أو تغيير أسماء قواعد البيانات بأسماء غير اعتيادية (هذا إذا استخدمت تطبيقات مجانية مجهزة مسبقاً).

مازال في الموضوع بقية، تابعها في التدوينة القادمة :)

كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب (3)

واليوم نكمل مع الجزء الثالث من موضوع كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب، للكاتب أحمد الكثيري مطور ومصمم مواقع ويب.

مهنة مطور الويب

يمكن لمطور الويب أن يستفيد من خبرته مادياً بحيث يعمل إما بدوام كامل أو جزئي وإما أن يكون عمله حرا ويكون مطور ويب مستقلا، كلا النوعين له مميزاته وله سلبياته والمطور هو من يحدد  حسب تلاؤمه.

بالنسبة للدوام الكامل، يؤمن له عدة أشياء إيجابية مثل:

  • وجود راتب شهري ثابت.
  • بدلات خاص بالمواصلات والسكن وغيره.

وأيضاً أشياء أراها سلبية وقد تكون سلبية فقط لدى البعض مثل:

  • العمل في وقت محدد طوال اليوم.
  • وجود قوانين تخص بيئة العمل والمظهر.
  • تحديد أعمال معينة يرضى أن يقوم بها المطور (حتى لو كانت مخالفة لمعتقداته ومبادئه).
  • رداءة الراتب وأشياء أخرى تخص طريقة تفكير الشركة تتعلق بالتوظيف.

أما العمل الحر فيلجأ إليه الكثير من المطورين وله إيجابياته مثل:

  • أن تحدد الوقت والمكان الذي تريد العمل فيه.
  • تحدد نوعية الأعمال التي تستقبلها وشروطا للتعامل مع العميل.
  • يمكن أن تتوقف عن العمل الحر لفترة طويلة وترجع مرة أخرى لممارسة العمل الحر في الوقت الذي تحدده.

أما سلبياته هي:

  • صعوبة إيجاد العملاء والترويج لخدماتك.
  • ضغط العمل كتحديد وقت غير منطقي لإنهاء العمل.
  • ليس هناك مرتب ثابت تجنيه من العمل الحر، فهذا يعتمد على وجود عملاء دائمين لك وطريقة تعاملك وترويجك للخدمات.

ليس كل الإيجابيات والسلبيات تنطبق على كل الفرص التي يتلقاها مطور الويب، فهذا يعتمد كذلك على عدة عوامل مثل نوعية الشركة التي سيتقدم للعمل فيها إذا قرر العمل بدوام كامل، ويعتمد أيضاً على البيئة المحيطة به ووجود التقدير من الأسرة، ونوعية العملاء ودرجة انضباطه في العمل والوقت إذا أراد العمل مطورا حرا. أعني أن ذلك يعتمد على البيئة المحيطة وطريقة تفكير الشركات والأفراد نحو نوعية مثل هذه الأعمال ومتطلباتها.

يمكن لمطور الويب أن يعمل لمفرده أو مع عدة أفراد آخرين، بالنسبة للعمل الفردي فهو يعطي الحرية للمطور أكثر ولكن من سلبياته تأخير أو توقف العمل والانشغال الدائم. العمل الجماعي يعطي الكثير، وهو أفضل من العمل الفردي في حال كان الأفراد متعاونين ومنضبطين وجادين وهذا يعطيهم الإحساس بالمسؤولية وحافزا أيضاً. ولكن متى يكون العمل الفردي أفضل من العمل الجماعي؟ باختصار إذا كان العمل الجماعي فاشلا! فهناك سلبيات أيضاً في العمل الجماعي وأنا عانيت منها سابقاً أدت إلى خروجي من أحد المشاريع التي كنت أشارك فيها، ويمكن أن تكون المجموعة تعاني من سلبية أو أكثر وسأذكر بعض بهذه السلبيات:

  • كثرة الاجتماعات التي غالباً لا تخرج بفوائد كثيرة ونتيجة تذكر.
  • المراسلات أكثر من العمل نفسه.
  • عدم الاتفاق على طريقة منطقية أفضل ومختصرة للتواصل بين أفراد المجموعة عند وجود أعمال قائمة فيما بينهم.
  • انحصار الإنتاجية على عدد قليل من الأفراد مقارنة بالمجموعة كلها.

بهذه السلبيات يمكنني أن أفضل العمل الفردي، لأني لا أجد فرقا كثيراً بين العمل الفردي أو الجماعي هنا! إلا ضياع المزيد من الوقت في العمل الجماعي إذا كان يعاني من مثل هذه السلبيات. وهذه سببها في أغلب الأحيان عدم الجدية والمسؤولية اتجاه المشاريع القائمة، إضافةً إلى عدم وجود شفافية أكثر بين أعضاء الفريق التي تكشف الأخطاء الحاصلة ومحاولة عدم تكرارها، وبعض هذه السلبيات قد يعاني منها مطور الويب وليست هذه المشكلة ولكن يجب اتخاذ موقف اتجاهها وإيقافها.

يمكن إيجاد مهنة في تطوير الويب، وهناك مطورون يعملون بعدة أصناف أو مسميات وظيفية كمطور ويب خاص بشركة أو عدة شركات، ويمكن أن يقدم مطور الويب في جزء من مهنته مثل أن يكون يعمل في تطوير وبرمجة الشفرات من جهة العميل Client-side فقط وآخر يقوم بتطوير وكتابة الشفرات من جهة الخادم Server-side.

هناك مجموعات تقسم العمل على أكثر من نوع بحيث يكون هناك مصمم مواقع ويب (يقوم بتصميم واجهة المستخدم وتنسيق الصفحة) ومبرمج وشخص آخر يمكنه الدخول في كلا الجانبين (التصميم والبرمجة)، يمكن لمطور المواقع أن يشغل أياً من هذه الجوانب بحسب اهتمامه الذي ربما يقع على زاوية محددة. إضافةً إلى إمكانية عمله كمدير للمشروع Project Manager مع تجربته في إدارة مشاريع تطوير المواقع أو من خلال عمله الحر.

كيف يمكنك إقناع الآخرين من العملاء أو من الجهات التي ستقدم للعمل فيها؟ ليست هناك طرق محددة ولكن أستطيع أن أقدم لك نصائح مهمة ينبغي عليك الاهتمام بها وهي:

  • وجود معرض أعمال Portfolio خاص بك، ضع فيه أفضل أعمالك من المواقع والتطبيقات التي عملتها من قبل.
  • العلاقات الاجتماعية تساعد كثيراً جداً وخاصة في طريقة تعاملك مع الآخرين، بالطبع لن تكون هذه بالغة الأهمية إذا كانت أعمالك تؤكد أن العميل يستطيع أن يثق بك (خاصة إذا كان العمل عن بعد من خلال شبكة الإنترنت)
  • الاستفادة من الشبكات الاجتماعية على الويب، فهذا عامل أصبح يؤثر كثيراً في التسويق. الكثير من الشركات تعلن وتضع حساباتها وصفحاتها الخاصة بالشبكات الاجتماعية لجلب الزبائن فيجب عليك الاستفادة من هذه الشبكات مثل Twitter و Facebook.
  • التعامل وتبادل الخبرات مع مطوري ويب آخرين، بهذه تفتح لك أبواباً أخرى للممارسة واكتساب الخبرة ومتابعة تجاربهم وأعمالهم. أيضاً يمكن أن يعطوك فرصة للعمل معهم.
  • ابحث عن عدة فرص وإذا لم تتوفر لك الفرص يمكنك إيجادها، فتوفير مصدر دخل لا يمكن فقط عبر الوظيفة بل يجب إيجاد مصادر أخرى، ويمكن أن تنشئ مشاريع ويب أخرى للاستفادة منها مادياً وتقديم شيء للويب العربي. فقط اكتب ما لديك من أفكار حتى لو كنت تعتقد أنها مستحيلة.

عند تقديمك لدى شركة أو مجموعة تريد العمل لديها كمطور مواقع يجب أن تضع معرضا بأفضل الأعمال التي قمت بها، يمكن أن تكون تطبيقات قمت بتطويرها، مشاريع على الويب أنشأتها أو شاركت فيها، مواقع قمت بتصميمها، وغيره. طريقة عرض معرض الأعمال يمكن أن يكون على ورق وهذا مكلف أو عن طريق موقعك الشخصي على الإنترنت وهذا أفضل لأنك تستطيع التحكم أكثر في طريقة عرض الأعمال ووضع الأعمال بشكل واضح، بالأخص شرح تفاصيل تطبيقات الويب التي طورتها أو شاركت في جزء منها على سبيل المثال. كذلك وجود مدونة شخصية لك والتحدث عن تفاصيل تطوير الويب وتجربتك في إنشاء وتطوير المواقع يعطي الثقة وحسن الظن من قبل الجهة التي ستتقدم لها أو العميل الذي يريد التعامل معك. العامل الأخير الذي ذكرته قبل هذه الجملة يعتمد كثيراً أيضاً على البيئة التي تحيط بك!

في حال اعتمادك على العمل الحر قد تواجه عدة عقبات في البداية كمعرفة كيفية تسعير الخدمات التي تقدمها وعلى أي أساس تكون، ومسؤوليتك عن عدة أمور مثل إدارة عملك أو مشروعك، إضافةً إلى وجود أكثر من عدة طلبات في وقت واحد وقد تكون أنت الوحيد الذي يعمل حالياً في تقديم الخدمات المتعلقة بتطوير الويب.

بالنسبة لتحديد الأسعار، الأسعار التي تريد تحديدها مبنية على خدمة والخدمة يمكن أن تحدد مباشرة من قبل صاحبها، لا توجد أسعار ثابتة أو أسعار سوق لها ولكن تحدد لمعرفة أحقية صاحب الخدمة بالمبلغ الذي يدفع له، هناك مطورون يعملون بنظام الساعات بحيث يحددون المبلغ بالعمل على الساعة الواحدة وكذلك تحديد كم عدد من الساعات التي يحتاجونها لانجاز العمل والمبلغ النهائي يكون حاصل ضرب عدد الساعات بالتسعيرة التي وضعتها للخدمة أو الخدمات. ويتم ترتيب المهام التفصيلية مع تحديد أسعار كل منها إضافةً إلى مجموع عدد الساعات والمبلغ النهائي بجدول محدد لكي يتم إرساله إلى العميل قبل الاتفاق النهائي. (إضافةً إلى تفاصيل العمل والمتطلبات، غالباً يتم إرسالها في ملف PDF أو تنشأ عن طريق وثيقة مثل برنامج Microsoft Word أو Google Docs)

إذا أردت تحديد التسعير بالمدة أو حسب متطلبات العميل التي قد تكلف الكثير من الأعمال، يفضل أن تحدد سعرا مبدئيا أي أنك لا تتنازل عنه بمجرد تقديم الخدمة، هذه الطريقة قد تجنبك عملاء لا يقدرون عملك إضافةً إلى كثرة العملاء ذات السعر الأدنى. أنت من يحدد السعر في الأخير، إذا أردت أن تعرف أكثر عن طريقة معرفة الأسعار يمكنك تأخذ جولة في عدة أماكن تجد فيها أسعارا معينة للخدمات التي تتشابه مع الخدمات التي تقدمها، كمواقع الويب الخاصة بالشركات والمجموعات أو المطورين الذين يقدمون خدماتهم على الشبكة ويعرضون فيها أسعارهم. يمكن أن يختلف تحديد السعر بناءً على شروط أنت تضعها، هذه تساعدك كثيراً في تبسيط الأمور الخاصة بعملك أكثر لكي تتفق بشكل مبدئي مع عمليك.

بمعرفتك تفاصيل تطوير مواقع الويب وامتلاكك خبرة سابقة فيها يمكن، من خلال ذلك، أن تكون لك بداية في إنشاء مشروع ويب بفكرة معينة تحددها وهذا قد يساعدك في إيجاد مصدر دخل آخر بجانب الدخل الذي تحصل عليه من وظيفتك الأساسية أو عملك الحر.

هناك الكثير من المطورين يقررون التركيز على إنشاء مشاريع الويب إما بجانب عملهم أو حتى التركيز على مشاريع الويب بدلاً من تقديمهم خدمات في مجال تطوير وتصميم المواقع ليكونوا رياديين في مشاريع الويب، بالطبع يجب القراءة حول إنشاء مثل هذه المشاريع لأنها تتعلق بكيفية نجاح المشروع وأفكار لجذب الزوار والمشتركين وأمور في التسويق وكيفية إيجاد الأفكار لتلك المشاريع أو تطويرها (التي تعتمد غالبها على حل مشكلة أو مشاكل معينة يعاني منها المستهدفون من الزوار أو المستخدمين).

تذكر دائماً، كونك مطور ويب لا يعني أنك أنهيت تعلمك بل يجب ألا تتوقف مرحلة التعلم، ومجال تطوير الويب متجدد، العديد من المصادر المتخصصة في تطوير الويب مجانية ويمكن الوصول إليها عبر الإنترنت بسهولة مقارنةً بالماضي، فاستغل هذه النعمة!

مازال في الموضوع بقية، تابعها في التدوينات القادمة :)

كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب (2)

واليوم نكمل مع الجزء الثاني من موضوع كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب، للكاتب أحمد الكثيري مطور ومصمم مواقع ويب.

تقنيات لتطوير الويب

الويب يقدم وسائل من التقنيات التي يحتاجها المطور، فهي ليست غاية بل تستخدم من أجل الوصول إلى هدف تابع لمشروع تطبيق/أداة/موقع ويب ولوضع المشروع بشكل يناسبه ويناسب مستخدميه والقائمين عليه. تنقسم التقنيات التي يحتاجها مطور الويب إلى عدة أجزاء.

تقنيات تُستخدم في إنشاء الصفحات الثابتة وتنسيقها، مثل:

  • تقنية HTML (اختصار لـHyperText Markup Language)
  • تقنية CSS (اختصار لـCascading Style Sheet)

وهي ضرورية فالأولى هي تركيبة صفحة الويب فجميع المحتويات المكتوبة على صفحات الويب أنشئت عن طريق HTML وهناك إصدارات أخرى محسنة وتتماشى مع المعايير مثل XHTML، ويمكن اعتبارها تركيب لتطبيقات وصفحات الويب لتتضمن عدة أمور في المستقبل تساعد على تقليل التقنيات الأخرى التي تثقل الصفحة (مثل عرض لقطات الفيديو والصوتيات في HTML5 بدلاً من تقنية الفلاش).

أيضاً بعد إنشاء الصفحة عبر HTML يتم تنسيق الصفحة عبر تقنية CSS بخصائصها العديدة التي تستخدم في تنسيق أجزاء الصفحة وتفاصيلها الصغيرة.

تقنيات تُستخدم في إنشاء تطبيقات ويب متكاملة، مثل:

  • لغة PHP (اختصار لـPHP: Hypertext Preprocessor)
  • لغة ASP (اختصار لـActive Server Pages)
  • لغة Perl/CGI
  • لغة Ruby (عن طريق إطار Ruby On Rials)
  • لغة Python (عن طريق إطار Django)
  • لغة Java (عن طريق إطار Java Enterprise Edition)

بالنسبة إلى لغات البرمجة المستخدمة في إنشاء تطبيقات الويب فهناك لغات مفتوحة المصدر والتي أنصح باستخدامها وتفيدك في بداية مشوارك في مجال تطوير الويب، إضافةً إلى اللغات المتخصصة فقط في برمجة تطبيقات الويب مثل PHP لأن هناك لغات مثل Ruby و Python هي في الأساس ليست لتطبيقات الويب، ولكنها توفر عبر مساهمات مستخدمي ومطوري اللغة أطر عمل خاصة لبرمجة تطبيقات الويب.

كيف تعرف اللغة المناسبة لك؟ جميع اللغات التي ذكرتها ليس هناك معيار تفاضل فيما بينهم ولكل واحدة مميزات خاصة، وهي نادرة لأن أغلب لغات البرمجة تتمتع بنفس المميزات مثل البرمجة الكائنية OOP  وأطر العمل Frameworks وسهولة إنشاء وكتابة الدوال وغيرها من المميزات، ولكل مطور لغته التي يفضلها لأسباب معينة أو ربما لأنها تناسبه عن غيره من اللغات.

بالنسبة لي أستخدم لغة PHP لأنها سهلة والأكثر شعبية بين لغات البرمجة المتخصصة في برمجة تطبيقات الويب إضافةً إلى حجم المجتمع الداعم لها  ووفرة المصادر التعليمية.

تقنيات تُستخدم في زيادة التفاعلية بين المستخدم والموقع وتحسين تجربة المستخدم، مثل:

  • لغة Javascript
  • تقنية XML
  • أداة Ajax

هذه التقنيات تستخدم في زيادة التفاعلية بين معطيات مواقع أو تطبيقات الويب وتحسين تجربة مستخدم تلك الموقع أو التطبيقات، فلغة Javascript تتعامل مع عناصر HTML (أجزاء الصفحة) إضافة إلى خصائص CSS لكي تتحكم فيها عبر خصائصها والأحداث المخصصة لكل وظيفة يقوم بها المستخدم مثل استخدام الفأرة في أجزاء معينة من الصفحة كتمريرها على جزء من الصفحة أو الضغط على جزء معين بضغطة واحدة أو اثنتين وغيرها من الأحداث (وصفت في الجملة السابقة أحداث مثل onClick و onHover على سبيل المثال)

وعبر لغة Javascript التي تحسن من تجربة المستخدم User Experience تتوفر أداة الأجاكس Ajax والتي تشمل عدة تقنيات وتمتاز بشكل رئيسي في استدعاء بيانات من الخادم (Server) إلى الصفحة دون الحاجة للانتقال إلى صفحة أخرى أو تحديث الصفحة نفسها.

وتقنية XML التي لها وظائف واستخدامات عديدة مهمة جداً خصوصاً في تشفير وإنشاء بيانات بتركيب خاص ليتوافق مع تقنية مستخدمة مثل RSS لجلب آخر خلاصات المواقع الإخبارية والمدونات، أو عمل عدة أشكال لاستدعاء البيانات لتطبيق ويب وتوفيرها للمطورين مثل واجهة البرمجية أو ما يعرف بـ API (اختصار لـ Application Programming Interface) وعمل تطبيقات وأدوات لها علاقة بالويب مثل استدعاء وتخزين البيانات في تطبيقات سطح المكتب وإضافات المتصفحات مثل إضافة متصفح الفايرفوكس التي يتم برمجتها عبر تقنية XUL التي تستخدم تعبير XML (XML Markup) وهناك العديد من التقنيات تستخدم تعبير XML ولها علاقة قريبة جداً بهذه التقنية.

تقنيات تستخدم كمركز لتخزين البيانات (قاعدة بيانات)، مثل:

  • MySQL
  • Oracle
  • SQLite
  • PostgreSQL
  • Sybase

أما عن قواعد البيانات فجميعها تؤدي الوظائف نفسها ولكن بطرقها الخاصة ولوظائف عديدة، لكن أعتقد أن جميعها تعمل على نفس النمط فهي تستخدم شفرة SQL، الأكثر شعبية بين قواعد البيانات الخاصة بتطبيقات الويب هي MySQL والتي أستخدمها.

منهجية مطور الويب

عند الحديث عن منهجية المطور أقصد بها طريقة عمله، أوضح بعض الأمور المهمة والتي أراها ضرورية خصوصاً للمبتدئين، فكثير منهم يتساءلون عن الوقت الكافي لكي يصبحوا مطوري ويب متمكنين فهذا لا علاقة له بالوقت ولكن له علاقة بالطريقة التي يعمل بها المطور وكيف بدأ.

هناك أشياء يجب أن تكون متمكنا منها تساعدك كثيراً بدلاً من الاعتماد على الإتكالية في حل المشاكل التي تواجهك في تطوير الويب، مثل تمكنك من اللغة الإنجليزية وعلى الأقل تفهم ما تقرأ باللغة الإنجليزية ليس بالضروري أن تكون متحدثا بطلاقة!

أيضاً بحثك عن الحل بنفسك وعدم الاعتماد على الآخرين فهذه وجدتها كثيراً عند المطورين المبتدئين، لا بأس من السؤال ولكن تأكد أن الإجابة موجودة قبل أن تسأل قد لا تحتاج أن تسأل على كل صغيرة وكبيرة أو أي مشكلة تعاني منها، وهناك مصادر عديدة متوفرة وأبسطها تبحث عبر محرك البحث وتجد المعلومة بسهولة، ولكن حاول أن تحل المشكلة قبل أن تسأل عنها، فمطور الويب ما يميزه هو حله لكثير من المشاكل التي تصادفه أثناء عمله.

عند اختيارك للمحررات النصية وبرامج التطوير والتصميم لتبدأ بها أعمالك اختر أدواتك التي تلائمك ولا تبحث عن الأشهر ولكن ابحث عن الأفضل والأبسط. رتب ملفات جهازك وطريقة الوصول إلى أعمالك بسهولة وإلى أعمال عملائك مثل أن تقوم بتقسيم أعمالهم على ملفات وتعرف ما الأعمال الحالية والأعمال التي تم الانتهاء منها. وطريقة تنظيم وقتك وكتابة مهامك، كل هذه الأشياء ستساعدك أكثر على الإنتاجية وهذا ضروري لمطور الويب.

نقطة مهمة أخرى عندما نتحدث عن منهجية مطور الويب وهي تجميعه للمصادر التعليمية والمواقع التي يحتاج أن يتابعها لتحسين مستواه، إضافةً إلى قراءته للكتب والمصادر التي تمكنه من تعلم تقنيات الويب ولغات البرمجة. أقول أن كل هذه المصادر لن تحتاج أن تقرأها جميعها ولا يمكن قراءتها كلها في وقت واحد بل يمكن أن أسميها مضيعة وقت! لسبب بسيط يمكن مثلاً أن تتعلم الأساسيات (مثل أساسيات لغة من لغات البرمجة) وأن تدخل في بعض تفاصيلها ولكن لا تقل أنك ستقرأ وتحفظ ما تتعلمه ثم تبدأ العمل في مجال تطوير الويب كمصمم أو مطور لأن ذلك يستغرق منك وقتاً طويلاً، بل ابدأ من الآن في تنفيذ أعمالك وتعرف على متطلبات عملك والأشياء التي تحتاجها وإذا وجدت أنك غير متمكن من بعض التقنيات الضرورية التي تحتاجها أوقف عملك لوقت بسيط إلى أن تتعلم أساسيات تلك التقنية واحتياجات عملك منها لا أن تتعلم جميع التقنيات ثم تبدأ في مجال تطوير الويب بل تعلم أثناء عملك واجعل تعلمك حسب متطلبات عملك. هذه الطريقة التي أفضلها، قد تجد طريقة أخرى مع الوقت تناسبك أفضل من هذه.

أيضاً التعلم السريع وعدم المماطلة ضروري لأن مجال الويب والبرمجة أو التقنية بشكل عام هي مجالات متجددة بحيث تجد تقنية معينة بنسخة جديدة اليوم، ويمكن أن تصدر نسخة جديدة أخرى بعد سنة أو سنوات أعني ما تتعلمه اليوم قد لا تحتاجه غداً فيجب عليك أن تحدث معلوماتك وتتابع جديد تطوير الويب بين فترة وأخرى وحاول أن تجعل هذا الأمر بشكل سريع. ستجد عدة مصادر وضعتها في ضمن هذه السلسلة من التدوينات ستفيدك كثيراً في متابعة جديد تطوير الويب.

يجب أيضاً على المطور أن يكون مرنا وذلك الإشارة إلى السرعة في التغيير وفي العمل، في البداية ستواجه صعوبات وبطءا في العمل ولكن مع مرور الوقت وامتلاك الخبرة سيصبح العمل سريعا ولا يأخذ الكثير من الوقت، وهذا مهم في سرعة التغيير فالأخطاء التي اكتشفتها اليوم في عملك الذي أصدرته منذ فترة (مثل تطبيق ويب، إضافة تابعة لتطبيق ويب، تصميم موقع، .. الخ) حاول أن تصححها في الوقت نفسه أوفي اليوم نفسه وتعيد تحميل العمل لا أن تؤجله إلى وقت آخر فذلك يراكم الأعمال عليك.

هناك عدة مقالات في مدونتي المتخصصة بتطوير الويب والتصميم كتبت فيها حول منهجية مطور الويب هناك نقاط أخرى أيضاً ستفيدك يمكنك الإطلاع عليها:

أنصح أيضاً بقراءة كتاب Getting Real (توجد نسخة عربية من الكتاب) فهو يتحدث حول إنشاء تطبيقات الويب، وهي أحد أعمال المطور في مهنته ويستعرض الكتاب عدة أفكار وحلول لمشاكل تواجه المطورين عند إنشائهم وتطويرهم لتطبيقات الويب.

مازال في الموضوع بقية، تابعها في التدوينات القادمة :)

كيف تحصل على مسار مهني ناجح في مجال تطوير الويب (1)

استجابةً لدعوتي الموجهة لكل من يرى في نفسه القدرة على كتابة موضوع عن مساره المهني، كتب لنا المبدع أحمد الكثيري هذا الموضوع الرائع، والذي قسمناه إلى عدة تدوينات، وسأبدأ اليوم بنشر قسمه الأول.

أحمد الكثيري هو مطور ومصمم مواقع ويب، مهتم بإثراء المحتوى العربي على الإنترنت والتدوين ومشاريع الويب. يمكنك متابعته عبر مدونته وعبر حسابه في تويتر.

من خلال هذا الموضوع سأحاول توضيح المسار المهني لمن يريد أن يصبح مطور ويب، ومن خلال توضيح احتياجات المطور في الدخول إلى هذا المجال والذي يُعتبر جزءا بسيطا من علم الحاسوب من ناحية التخصصات. نعم هناك دورات ومجموعات مهتمة بهذا التخصص ولكن لم أجده تخصصاً منفصلاً يدرس في جامعاتنا مع أنه مترابط تماماً مع البرمجة.

مع ذلك، فإني لا أعتبر هذا مهماً وأعتقد أن أي شخص يستطيع الوصول إلى المعرفة في أيامنا هذه بسهولة عبر المصادر المجانية المتوفرة على شبكة الإنترنت. أيضاً الذي يساعد أكثر في سهولة دخول هذا المجال وغيره من المجالات التقنية مثل البرمجة والتصميم الرقمي هو أن ما ينتج منها من أعمال غير ملموسة ومتطلباتها سهلة الوصول ورخيصة كذلك مقارنةً بمجالات علمية أخرى.

تعريف تطوير الويب الذي اقتبست معناه من موقع ويكيبيديا وأعيد وصفه حسب فهمي وهو أنه مصطلح واسع للعمل ضمن تطوير المواقع Web Sites الموجودة في شبكة الإنترنت Internet أو الإنترانيت Intranet (الأخيرة تتعلق بالشبكة الداخلية بين أفراد المؤسسات والشركات). كذلك يشمل التطوير بدايةً من عمل الصفحات الثابتة أو البسيطة وصولاً إلى تطبيقات الويب البسيطة والمعقدة.

مصطلح تطوير الويب لا يعني بشكل مباشر تصميما، فهو غالباً يركز بشكل أساسي على كتابة الشفرات وهي مصدر صفحة الويب أو ما يسمى بلغة توصيف النص Markup. إلا أن مصطلح تصميم الموقع يدخل بتحديد نمط شكل الصفحة وصولاً إلى تنسيقها.

إذا كنا نتحدث عن إنشاء موقع ويب فإن هذا الموقع يسعى إلى تحقيق أهداف ورؤية هذا الموقع عبر محتواه، وتطوير هذا الموقع يتم عبر تحديد وضع المحتوى في الموقع بشكل مناسب وقابل للوصول إضافةً إلى قابلية استخدام الموقع ومحتواه.

هذا من ناحية الواجهة الأمامية للموقع (ما يتعلق بواجهة الموقع وتعامل المستخدم معه) أما عن الواجهة الخلفية (ما يتعلق بإنشاء الموقع وطريقة برمجته والتقنيات المستخدمة فيه) فهنا يتم إنشاء الموقع أو تطوير الموقع، إن كان موجودا مسبقاً، عبر برمجة تطبيق الويب الخاص بالموقع والتعامل مع قاعدة بيانات لتخزين المحتويات وبقية المتغيرات التابعة للتطبيق. يمكن أن يكون التطوير عبر استخدام تطبيق مجهز مسبقاً قابل للتعديل والتطوير عليه مثل أنظمة إدارة المحتوى (مثل Drupal وJoomla وWordpress).

لن أطيل في المقدمة، لذا سأتطرق إلى جوانب تساعدك في الدخول إلى مجال تطوير الويب والتي ستساعدك في الحصول على مسار مهني ناجح بإذن الله.

الدخول إلى مجال تطوير الويب

تطوير الويب يركز على التعامل مع التقنيات التي يقدمها الويب في إنشاء تطبيق أو صفحة ويب مناسبة حسب متطلبات معينة، يمكن أن تكون متطلبات لعميل (Customer) من فرد أو جهة أو متطلبات مشروع على الويب يمتلكه المطور نفسه أو يشارك في تطويره.

قبل كل شيء يجب أن يكون لديك الاستعداد لممارسة هذا المجال فكل شيء تريد إتقانه لابد من ممارسته، إضافةً إلى أمر ضروري وهو حبك لهذا المجال ويمكن أن يكون هواية وعملا في الوقت نفسه ولو اجتمعت معاً ستكون لك دافعا قويا في تطوير نفسك في هذا المجال وتقديم الأفكار والتطبيقات المتعلقة به وإثرائه عموماً.

احتياجات مطور الويب

أنت كمطور ويب يمكن أن تجمع عدة أشياء متعلقة بتطوير الويب بشكل أساسي بما أنك تريد تصميم صفحة ويب أو برمجة تطبيق ويب، أعتقد أن مطور الويب يستطيع أن يدخل في عدة تفاصيل فهو في الأساس يجب أن تكون لديه خلفية كافية عن البرمجة بل يستخدم أحد لغات البرمجة التي تستخدم في إنشاء تطبيقات الويب، سأتطرق إلى برمجة التطبيقات لاحقاً في عرض تقنيات لتطوير الويب.

إضافةً إلى البرمجة يمكن أن تضيف تصميم الجرافيك Graphic Design إلى عملك فأن تكون لديك خلفية حول التعامل مع الصور ومعالجتها لكي تستخدمها في تصميم صفحة ويب هو أمر أصبح مطلوبا (على الأقل عند تلقي طلبات العملاء) وتحتاج إلى إضافة الصور إما في تنسيق الصفحة ولتحسين واجهة المستخدم أو إضافة إلى المحتوى تساعد على التعبير عن المحتوى النصي المكتوب.

هناك من يعتبر نفسه مصمما في الأساس فيتعدى استخدام الصور في صفحات الويب، فقد تكون لديه خلفية مسبقة حول تصميم البروشورات والشعارات وخبرة في عالم الأبعاد الثلاثة 3D، وكونه يمتلك خبرة في أمور التصميم ستضيف له المزيد بجانب البرمجة لهذا فإن كثيرا من مطوري المواقع يجمعون (التصميم وبرمجة تطبيقات الويب) في أعمالهم.

هناك الكثير من الذين يتقنون تصميم قوالب خاصة لتطبيقات الويب التي تتطلب حسا فنيا وتعاملا جيدا مع الصور لتنسيق قالب جميل وفي الوقت نفسه خبرة كافية في لغة البرمجة التي يتعامل معها لإنشاء /تطوير تطبيق الويب مثل PHP والشفرات الخاصة بتطبيق الويب (للتعامل مع الشفرات ووضعها في قالب التطبيق) ليجعل القالب أكثر مرونة ومستخدما حسب طلب صاحب الموقع، وهنا يمكن تكوين قالب احترافي باستخدام التصميم (في التخطيط والتنسيق) والبرمجة (في تطوير القالب وجعله قابلا للاستخدام في عدة أغراض خارجة عن نطاق التطبيق)

ومثال على هذا قوالب برنامج الووردبريس التي يزيد الطلب عليها خصوصاً القوالب التي تتميز بسهولة واجهة استخدامها وجمال تنسيقها وتوفر عدة خيارات للتحكم بالقالب من لوحة التحكم دون اللجوء إلى التعامل مع الشفرات البرمجية. (هذا فقط مثال بسيط على أهمية امتلاك مطور الويب خبرة في التصميم والبرمجة كذلك ليلعب دور مصمم الموقع ومبرمجه)

كانت الفقرات السابقة التي كتبتها للتفريق أكثر بين مصمم المواقع ومطور المواقع، فالأول يمكن له أن يصل إلى التعامل مع الشفرات البرمجية ولكن عمله محدود في تصميم الصفحة وبالطبع لذلك فإن تركيزه على تصميم الصفحة سيعطيه الكثير حول تصميم واجهة المستخدم وهذا أيضاً يعتمد على اهتمامه بأهمية واجهة المستخدم وسهولة استخدامها من قبل المستخدمين.

هناك عدة أمور ينبغي على مطور الويب أن يتداركها أثناء عمله، وهي كمفاهيم ضرورية سيحتاجها في أعماله ومنها ما هو أساسي في مجال تطوير الويب وهي:

  • قابلية الاستخدام Usability، وهو يعني سهولة استخدام الموقع.
  • قابلية الوصول Accessibility، تهتم بإمكانية استخدام الموقع من عدة فئات من الناس وبالأخص ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • هيكلة المعلومات Information Architecture، يهتم بالنمط الذي على أساسه يتم توزيع المحتويات، من أهم أجزاء المحتوى إلى أقلها اهتماما.
  • استمثال محركات البحث Search Engine Optimization، وهي عدة طرق تهدف إلى تحسين ظهور مواقع الويب في محركات البحث إضافةً إلى اكتسابها قيمة جيدة عند هذه المحركات.
  • إدارة المشاريع Project Management، بالأخص ما يتعلق بمشاريع الويب والتخطيط لتنفيذها والأدوات التي تساعد على ذلك لزيادة الإنتاجية كذلك.

مازال في الموضوع بقية، تابعها في التدوينات القادمة :)

بيت.كوم ليس وكالة توظيف!

منذ أيام سألني أحد الأصدقاء عن موقع بيت.كوم، بعد أن شاهد إعلانات هذا الأخير هنا في مدونتي، ومع أني –بالتأكيد- أعرف الخدمات التي يقدمها هذا الموقع إلا أني أردت أن أشرح له الفكرة ببساطة، فتذكرت العرض الفلاشي التعريفي المتاح على الموقع حيث يقدم نظرة ممتعة وعامة عن خدمة بيت.كوم للباحثين عن الوظائف وأصحاب العمل، والذي أدرجه في هذه التدوينة للإفادة. مع العلم أني لم أتعامل مع هذا الموقع كطالب وظيفة ولا كصاحب عمل، بل كمروّج له، فلي عمولة مقابل إذا سجل أحدهم في الموقع من خلال رابط الإحالة الخاص بي وأدرج كامل سيرته الذاتية :)